
اصلت أسعار القمح والذرة ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات، مع تصاعد مخاوف نقص الإمدادات العالمية والمحلية.
وقفز القمح 12% خلال الأسبوع الماضي، في أكبر مكسب أسبوعي له منذ مارس 2022، كما ارتفعت أسعاره بأكثر من 54% منذ بداية العام الحالي، بفعل تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا واضطرابات صادرات الحبوب عبر منطقة البحر الأسود.
أما الذرة، فارتفعت 5.5% خلال الأسبوع الماضي و15.6% خلال أغسطس، متجهة نحو أفضل أداء شهري لها منذ أبريل 2021، فيما بلغت مكاسبها منذ بداية العام نحو 22%.
ويعود صعود الذرة بشكل رئيسي إلى تزايد المخاوف بشأن حجم المحصول الأميركي، إلى جانب قوة الطلب واستمرار القيود على صادرات الذرة الأوكرانية، ما يزيد الضغوط على المعروض العالمي.
كانت العقود الآجلة للقمح في أوروبا قد قفزت الأسبوع الماضي مسجلة أعلى مستوياتها في شهر، وذلك بعد أن زاد تقرير أفاد بأن روسيا تعتزم تكثيف وتيرة هجماتها على أوكرانيا من المخاوف بشأن تأثير الحرب على تجارة الحبوب الضخمة بمنطقة البحر الأسود.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن ثلاثة أشخاص مقربين من الكرملين قولهم اليوم إن روسيا تدرس تكثيف وتيرة هجماتها بالصواريخ على كييف وعلى البنية التحتية الحيوية في أماكن أخرى من أوكرانيا بعد أن خلصت إلى أن الجهود الرامية إلى التفاوض على اتفاق سلام وصلت إلى طريق مسدود.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام