
تبرز الحاجة إلى تنويع مسارات تصدير النفط العراقي كخيار استراتيجي للتحوط من المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، إلا أن تحويل البدائل إلى ممرات تصدير فعلية يتطلب وقتاً واستثمارات كبيرة وترتيبات سياسية وأمنية معقدة.
وبحسب مجموعة إيكاروس الدولية للاستشارات، فإن العراق يستطيع الإعلان عن ممرات تصدير بديلة في أي وقت، لكن إنشاء خطوط أنابيب جديدة وتشغيلها بكفاءة لا يقتصر على مد الأنابيب، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل الأمن، والتمويل، والبنية التحتية لمحطات الضخ، إضافة إلى اتفاقيات عبور وتعاون عبر الحدود.
وترى إيكاروس أن التحوط من مخاطر مضيق هرمز يمثل توجهاً منطقياً بالنسبة للعراق، في ظل أهمية أمن طرق تصدير الطاقة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام