
حظرت روسيا صادرات الديزل لتجنب نقص بالإمدادات المحلية بعد موجة من الهجمات التي نفذتها طائرات مسيرة أوكرانية على مصافي البلاد.
القرار قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على أسواق الوقود العالمية، التي تعاني بالفعل من اضطراب الإمدادات الناجم عن حرب إيران. وفي العام الماضي، شكّلت روسيا نحو 11% من إمدادات الديزل العالمية، وفق بيانات جمعتها بلومبرغ من شركة التحليلات "فورتكسا" (Vortexa).
كانت صادرات الوقود محظورة في السابق فقط على المتعاملين وغيرهم من البائعين في روسيا الذين لا ينتجون وقودهم بأنفسهم.
وقال نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك خلال اجتماع الحكومة مع الرئيس فلاديمير بوتين: "فرضنا اليوم حظراً على صادرات الديزل".
يأتي حظر صادرات الديزل إضافة إلى القيود القائمة على معظم شحنات البنزين ووقود الطائرات. وتكافح روسيا لضمان إمدادات المنتجات النفطية محلياً واحتواء الأسعار في محطات الوقود، بعدما ألحقت هجمات الطائرات المسيرة أضراراً بعدة مصافٍ.
دفعت الضربات المكثفة التي نفذتها أوكرانيا معدلات معالجة الخام في روسيا إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات. واضطرت مناطق كثيرة إلى فرض قدر من تقنين الوقود بسبب الاضطرابات.
وحتى قبل الحظر، كانت صادرات روسيا من الديزل وزيت الغاز تتراجع بدرجة كبيرة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام