
عبرت ناقلتان متجهتان إلى الهند مضيق هرمز، يوم الاثنين 23 مارس/ آذار، محملتين بغاز البترول المسال الذي تم تحميله في الإمارات والكويت، رغم استمرار تعطل حركة المرور بشكل عام عبر الممر المائي الحيوي.
وظلت مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين داخل الخليج منذ أن هددت طهران بمهاجمة السفن التي تحاول المغادرة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي.
وأظهرت بيانات (مارين ترافيك) لتتبع السفن أن ناقلة الغاز باين جاز أبحرت عبر المضيق تليها الناقلة جاج فاسانت عن قرب.
ووفقاً لبيانات خدمة تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن، أرسلت الناقلة باين جاز رسالة تعرّف فيها عن نفسها على أنها سفينة وطاقم هندي.
وأكدت وزارة الموانئ والشحن والممرات المائية الهندية أن الناقلتين اللتين ترفعان العلم الهندي، واللتين تحملان أكثر من 92
ألف طن من غاز البترول المسال، أبحرتا عبر مضيق هرمز وعلى متنهما طواقم هندية.
وقالت الوزارة إن من المتوقع أن تصل السفينتان إلى موانئ في الهند بين 26 و28 مارس/ آذار.
إلى ذلك، ذكر مصدر في الحكومة الهندية لرويترز بشكل منفصل أن البحرية الهندية أصدرت تعليمات للسفينتين بعبور المضيق من الساحل الإيراني.
وأظهرت بيانات تتبع السفن على موقع بورصات لندن أن السفينتين توقفتا في موانئ في الكويت والإمارات لتحميل الغاز.
ووفقاً لبيانات شركة كبلر للتحليلات، عبرت ناقلة تحمل منتجات نفطية المضيق في 21 مارس/ آذار متجهة إلى الهند.
واتفقت الدول الأعضاء في وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي على العمل من أجل إنشاء ممر بحري آمن لإجلاء السفن التجارية من الخليج وحماية البحارة الذين تقطعت بهم السبل بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتي بدأت في 28 فبراير/ شباط. ولم يتم تحديد إطار زمني لهذه المبادرة.
وقالت شركة وساطة الشحن كلاركسونز اليوم الاثنين "بعد مرور ثلاثة أسابيع على إغلاق مضيق هرمز، لا تزال أسواق ناقلات النفط الخام مضطربة".
وأضافت الشركة "انخفضت حركة المرور عبر المضيق بنحو 95% عن مستويات ما قبل الحرب، مع استمرار حركة السفن المرتبطة بإيران".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام