
دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس السبت، عن قرار إدارته بتخفيف العقوبات ضد موسكو بشكل مؤقت، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى ضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية، أوضح ترامب أن بلاده تسعى لتأمين إمدادات النفط للعالم، قائلاً: "أريد أن يكون لدينا نفط. أريد أن يكون لدى العالم نفط"، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار دفع إلى إعادة النظر في القيود المفروضة على المشتريات.
وجاء القرار بعد أكثر من أربع سنوات على العقوبات الغربية المشددة ضد موسكو إثر غزوها لأوكرانيا، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
ومن المقرر أن يستمر هذا الإعفاء المؤقت حتى 11 أبريل/نيسان المقبل.
وقوبل القرار بانتقادات من برلين وحلفاء كييف، الذين شددوا على ضرورة الإبقاء على الضغط على روسيا لإنهاء حربها ضد أوكرانيا.
وفي المقابلة مع "إن بي سي نيوز"، اتهم ترامب مجددا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه يشكل عقبة أكبر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الصراع .
وقال ترامب: "أنا مندهش من رفض زيلينسكي إبرام صفقة. أخبروا زيلينسكي أن يبرم صفقة، فبوتين مستعد لذلك. من الصعب جدا إبرام صفقة مع زيلينسكي".
وكان زيلينسكي قد عرض المساعدة على القوات الأميركية وحلفائها في الشرق الأوسط لاعتراض المسيرات الإيرانية أوائل الشهر الجاري، منوها إلى أن أوكرانيا اكتسبت خبرة واسعة خلال أربع سنوات من الحرب.
ورفض ترامب العرض قائلا: "لسنا بحاجة إلى مساعدة"، مضيفا أن "آخر شخص نحتاج إلى مساعدة منه هو زيلينسكي".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام