
قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية راندير جايسوال إن بلاده تسعى إلى ضمان المرور الآمن لما يصل إلى 22 سفينة عالقة غربي مضيق هرمز، وذلك بعد أن سمحت إيران لعدد قليل من السفن الهندية بالمرور في استثناء نادر من إغلاق يعطل الملاحة.
وأضاف جايسوال أن الهند على اتصال بجميع الأطراف الرئيسية في الشرق الأوسط لتوضيح أولوياتها لا سيما فيما يتعلق بأمن الطاقة.
وأكد سفير إيران لدى الهند محمد فتح علي، أمس السبت، أن بلاده سمحت لبعض السفن الهندية بعبور مضيق هرمز، وفقاً لوكالة "رويترز".
ومنذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملة القصف على إيران، تعلق طهران معظم عمليات الملاحة عبر المضيق المحاذي لساحلها والذي يمر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً في العالم.
وتسبب إغلاق المضيق في أسوأ أزمة غاز تشهدها الهند منذ عقود، ودفع الحكومة إلى خفض الإمدادات المخصصة للصناعات لتجنيب الأسر أي نقص في غاز الطهي.
وقال راجيش كومار سينها المسؤول بوزارة النقل البحري الهندية إن السفن العالقة تشمل أربعاً لنقل النفط الخام، وستاً لنقل غاز البترول المسال، وواحدة لنقل الغاز الطبيعي المسال.
وذكر سينها أن السفينتين الهنديتين شيفاليك وناندا ديفي اللتين تستأجرهما مؤسسة النفط الهندية عبرتا المضيق بأمان وستصلان إلى ميناءي موندرا وكاندلا بغرب الهند في 16 و17 مارس الحالي، وتابع: "السفينتين تحملان معاً أكثر من 92 ألف طن من غاز البترول المسال".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام