
منذ نهاية فبراير الماضي، أحدثت الحرب في إيران موجة من الصدمات في عالم الطيران، حيث شعر المسافرون مباشرة بارتفاع أسعار التذاكر، بينما اضطرت شركات الطيران لإعادة حساب مساراتها لتجنب مناطق الطيران المغلقة، ما جعل الرحلات أطول وأكثر تكلفة.
وقفزت أسعار الوقود، التي تشكل نحو ثلث تكلفة الرحلات، بشكل قياسي خصوصاً في أوروبا، إذ تضاعفت الأسعار في أيام قليلة بسبب الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز وعدم اليقين حول الإمدادات.
على الجانب الآخر، بعض شركات الطيران الأوروبية والآسيوية استفادت من الأزمة لتقديم رحلات مباشرة بين أوروبا وآسيا، خصوصاً للركاب من سويسرا، إيطاليا، إسبانيا، هولندا، ألمانيا وفرنسا.
الشركات منخفضة التكلفة مثل "رايان إير" و"إيزي جيت" تكثف رحلاتها داخل أوروبا لتخفيف تأثير الأزمة على المسافرين، بينما الطائرات الخاصة شهدت طلباً متزايداً، كخيار آمن لتجنب تغيير المسار وإغلاق المجال الجوي.
وفي ظل كل ذلك، بدأت السياحة الأوروبية تتأثر، فالمسافرون يبحثون عن بدائل أقرب، الفنادق في برشلونة، لشبونة، روما، باريس، وأمستردام وبرلين تشهد زيادة في الإقبال، والمرونة في التخطيط أصبحت مفتاح السفر بأمان؟.
هل تعتقد أن شركات الطيرانِ تستغل الأزمةَ أم تتصرف بضرورة؟، وهل ستدفع آلاف اليوروهات مقابل رحلة الآن أم تنتظر انخفاض الأسعار؟.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام