السوداني والسفير الإيطالي يؤكدان دعم الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب وتعزيز الاستقرار   الإقتصاد نيوز   قائد عمليات بغداد ينفي وجود أي استهداف لمبنى البنك المركزي   الإقتصاد نيوز   الناطق باسم القائد العام: استهداف البعثات الدبلوماسية يعد خرقاً للاتفاقيات الدولية   الإقتصاد نيوز   مسرور بارزاني: السماح بتصدير النفط عبر أنبوب إقليم كردستان في أقرب وقت   الإقتصاد نيوز   "بلومبرغ إيكونوميكس": حرب إيران مسؤولة عن ثلث سعر النفط الحالي   الإقتصاد نيوز   ايران: لن يعود وضع مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب   الإقتصاد نيوز   ترامب: أسعار النفط ستنخفض بشكل كبير   الإقتصاد نيوز   وزير الخارجية ونظيره الجزائري يبحثان تداعيات الحرب في المنطقة   الإقتصاد نيوز   رئاسة الجمهورية: إيجاد مخرج لتصدير النفط العراقي يعد أمرا مهما يحقق المصلحة العليا للبلاد   الإقتصاد نيوز   حرب إيران تكبد مصافي النفط في آسيا خسائر كبيرة   الإقتصاد نيوز  
حماية النظام المالي اولوية للبنك المركزي

 

بعض وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي والمحللين غير المختصين بدأوا بالعودة الى تحليلاتهم وتصريحاتهم بتخويف المواطنين من القرارات الامريكية بتشديد العقوبات الاقتصادية على ايران .

ولابد ان نوضح هنا ان العراق من اولى اولوياته هو حماية اقتصاده الوطني ونظامه المالي ونظامه النقدي ازاء العقوبات الاقتصادية الدولية او الامريكية المفروضة على بعض الدول .وان اولوياته وفق سياساته المالية والنقدية ان يتجنب من ان يكون طرفا في ذلك .

وهذا تعرفه جيدا الخزانة الامريكية والمنظمات العالمية والجهات التدقيقية والرقابية الدولية، إن "الاقتصاد العراقي واجه أزمات وتحديات عديدة، تمتد إلى سنوات ما قبل 2023، ولكن واجهتها الحكومة والبنك المركزي العراقي، والقطاع المصرفي، بحكمة وبشكل منسجم، وبتنسيق عال، من أجل معرفة وتحديد أسباب هذه الأزمات، وما هي الحلول والمعالجات لغرض تجاوزها بشكل سريع"، حيث بدأ البنك المركزي مع بداية عام 2023، باستخدام العديد من الإجراءات، مثل استخدام تطبيق المنصة الإلكترونية، الخاصة بالتحويلات الخارجية امتثالا للمعايير والضوابط الدولية والتي تمثلت بتنظيم تمويل التجارة الخارجية بالاتجاهات التي تجعل القطاع المصرفي العراقي ينتظم بالمعايير المصرفية الدولية".

وأن "هذه الإجراءات كانت مثمرة خلال عام 2023و2024، ونجحت سياسته بفتح حسابات في بنوك مراسلة أجنبية رصينة للمصارف التي كانت تفتقد لهذه البنوك.

وقد اشادت مجموعة العمل المالي (FATF) والخزانة الامريكية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي باجراءات البنك المركزي في تجاوز اغلب الملاحظات وتأكيد شفافية الحوالات الخارجية والانتقال الى الغاء المنصة والتعامل المباشر بين مصارفنا والبنوك المراسلة وتحت الرقابة المباشرة للإجهزة الرقابية للحوالات الخارجية وضمان وصولها للمستفيد النهائي .وبنسبة تجاوزت 97% اضافة الى التعاقد من قبل الحكومة والبنك المركزي مع شركات تدقيقية واستشارية عالمية بهدف تطوير المصارف وضمان امتثالها للمعايير الدولية وهذه الشركات هي ارنست ايد يونغ وK2واوليفر وايمن وهي تمارس عملها حاليا وفقا لخارطة الطريق والخطط المرسومة لذلك.

كما اتخذت"الحكومة العراقية، وبالتعاون مع البنك المركزي، عدة خطوات بهذا الاتجاه، أهمها أتمتة النظام الضريبي، والنظام الكمركي ، وبالنظر لهذا الالتزام الدقيق بحماية نظامنا المالي نطمئن الجميع بعدم وجود احتمالية فرض عقوبات جديدة على القطاع المصرفي، انها مجرد إشاعات ولا يوجد لها أي أساس من الصحة مطلقا".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 6535
أضيف 2025/02/12 - 12:52 PM