اتفاق أمريكي - قطري يدفع إيران لفتح هرمز

الاقتصاد نيوز - متابعة

كشفت تقارير إعلامية عن تقدم لافت في جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد موافقة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على مقترح تسوية صاغته الولايات المتحدة وقطر لإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة أسهمت في تهدئة التوترات الإقليمية ودفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعليق الضربة العسكرية التي كانت قيد الإعداد.

وبحسب التقارير ينص المقترح على السماح للسفن بدخول الخليج العربي عبر المياه الإقليمية الإيرانية، على أن يكون خروجها عبر المياه الإقليمية العُمانية، بما يضمن استمرار الملاحة البحرية ويخفف من احتمالات المواجهة العسكرية في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

ونقلت التقارير عن دبلوماسيين مطلعين على المفاوضات أن سلطنة عُمان وافقت على الصيغة المقترحة، لكنها طلبت توضيحات من الجانب الإيراني بشأن ما إذا كانت موافقة وزير الخارجية عباس عراقجي تعكس أيضاً موقف الحرس الثوري الإيراني، باعتباره لاعباً رئيسياً في إدارة الملف الأمني لمضيق هرمز.

وأضاف التقرير أن الوسطاء القطريين يواصلون اتصالاتهم مع المسؤولين الإيرانيين لضمان حصول التفاهم على دعم الحرس الثوري، بما يضمن تنفيذ الاتفاق ومنع أي تصعيد عسكري قد يهدد أمن الملاحة في الخليج.

وأشارت إلى أن الرد الإيجابي الذي قدمه عراقجي بشأن المبادرة كان من أبرز العوامل التي دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعليق الضربات العسكرية التي كانت واشنطن تدرس تنفيذها ضد إيران، في انتظار استكمال التفاهمات السياسية والأمنية.

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تصاعد التوتر في الخليج، تخللته تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران، وهجمات على منشآت وسفن في محيط مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية.

وتلعب قطر وسلطنة عُمان دور الوسيط الرئيس بين الجانبين، في محاولة لتجنب اندلاع مواجهة عسكرية واسعة قد تؤثر في أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 545
أضيف 2026/08/02 - 1:53 PM