
أظهر تحليل صدر اليوم الجمعة عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف ومقره هلسنكي أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن قطاعي الطاقة والصناعة في الصين انخفضت 3.1% على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2026، وهو أكبر انخفاض فصلي منذ بدء الجائحة، وذلك في ظل استخدام الصين أكبر مُصدر للانبعاثات في العالم كميات أقل من الوقود الأحفوري.
أظهر تحليل المركز، الذي أجرِي لصالح منصة كاربون بريف ومقرها بريطانيا، أن الصين خفضت استهلاكها من النفط بواقع 4% خلال هذا الربع، بعدما أدت الأزمة في مضيق هرمز إلى تقييد شحنات الطاقة. وشمل التحليل الانبعاثات الناتجة عن الوقود الأحفوري وصناعة الأسمنت.
وأوضح التحليل أن استهلاك النفط في قطاع النقل انخفض بشكل أكثر حدة خلال هذا الربع، إذ تراجع 9%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك مع زيادة اعتماد الناس على السيارات الكهربائية وسيارات الأجرة للتنقل.
انخفض استهلاك الفحم 3.3% مع تحسن كفاءة استخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وانخفاض الطلب على الكهرباء بسبب اعتدال الطقس.
أكد التقرير أن "الانخفاض الحاد في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الصين يأتي في إطار اتجاه ’مستقر أو متراجع’ بدأ في مارس 2024 ومستمر حتى الآن".
خلص التحليل إلى أن انبعاثات الصين انخفضت 0.5% خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام