
أكد المبعوث الأمريكي إلى العراق، توم باراك، اليوم الجمعة، أن العراق بقيادة رئيس الوزراء علي الزيدي يتجه نحو تعزيز سيادته وتوسيع شراكاته الاقتصادية والتجارية، فيما أشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم جهود بغداد في تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي.
وقال باراك، في تدوينة عقب لقائه رئيس الوزراء علي الزيدي في بغداد، إن "الشرق الأوسط أشبه بمكعب روبيك، إذ يرتبط كل جانب منه بالآخر، ولا تستطيع أي دولة أو قوة خارجية معالجة تعقيداته بمفردها"، مبيناً أن "حل أزمات المنطقة يتطلب تعاون دولها وتحملها مسؤولية أمنها ومستقبلها".
وأضاف أن "العراق يفعل ذلك تماماً، ففي عهد رئيس الوزراء الزيدي، يختار السيادة على التبعية، والاستثمار على الركود، والشراكة على الوكالة"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة تفخر بالوقوف إلى جانب العراق من خلال تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية، وفتح الأبواب أمام الشركات الأمريكية والكفاءات العراقية، وبناء ازدهار اقتصادي يعود بالنفع على الجميع".
وأوضح باراك أن "اللقاء تناول أيضاً جهود تهدئة التوترات الإقليمية واحتواء الأزمات قبل تفاقمها، إلى جانب تغليب الحلول الدبلوماسية على خيارات التصعيد"، مشدداً على أن "مسؤولية تحقيق الاستقرار تقع بالدرجة الأولى على عاتق دول المنطقة وجيرانها الراغبين في تحمل مسؤولية أمنهم ومستقبلهم".
وأشار إلى أن "المنطقة تشهد تحولاً نحو تحمل مسؤولياتها بصورة أكبر، فيما تؤدي الولايات المتحدة دور الشريك في هذه الجهود وليس البديل عنها".
واختتم باراك بالتأكيد أن "وجود عراق ذي سيادة ومزدهر، ضمن منطقة تتحمل مسؤولية استقرارها، يصب في مصلحة الشعب العراقي ودول الجوار والولايات المتحدة على حد سواء".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام