
قال رئيس قسم الأبحاث والتعليم في CFI جورج خوري إن انتخابات التجديد النصفي الأميركية قد تحمل مفاجآت سياسية مع تزايد احتمالات خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس النواب، وربما تقلص نفوذهم داخل الكونغرس، إلا أن التجارب التاريخية تشير إلى أن الأسواق الأميركية غالباً ما تحقق مكاسب بعد هذه الانتخابات بغض النظر عن نتائجها السياسية.
وأضاف خوري، أن البيانات التاريخية خلال العقود الأربعة الماضية تظهر أن مؤشرات الأسهم الأميركية سجلت ارتفاعات في نحو 90% إلى 92% من الفترات التي أعقبت انتخابات التجديد النصفي، موضحاً أن الأسواق تميل إلى التفاعل إيجابياً مع انحسار حالة عدم اليقين السياسي التي تسبق الانتخابات.
وأوضح أن انتقال مزيد من النفوذ إلى الديمقراطيين كان من المفترض نظرياً أن ينعكس سلباً على بعض القطاعات المتأثرة بالسياسات الاقتصادية، إلا أن الأداء التاريخي للأسواق يُظهر نمطاً مختلفاً، حيث تواصل الأسهم تحقيق المكاسب بعد الانتخابات بغض النظر عن الحزب المسيطر على الكونغرس.
وفيما يتعلق بالدولار الأميركي، قال خوري إنه لا يوجد نمط تاريخي واضح يربط أداء العملة الأميركية بنتائج انتخابات التجديد النصفي كما هو الحال بالنسبة للأسهم، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية والسياسات النقدية والمالية تختلف من دورة انتخابية إلى أخرى، ما يجعل من الصعب استخلاص اتجاه ثابت للدولار بعد الانتخابات.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام