
أكد المتحدث باسم البنك المركزي العراقي، محمود داغر، أن الاقتراض من صندوق النقد الدولي أقل كلفة من اللجوء إلى الأسواق الائتمانية، مشيراً إلى أن وفداً من الصندوق سيزور العراق لمناقشة السياسات المالية والإنفاق العام وحجم الموازنة التشغيلية.
وقال داغر إن العجز الفعلي في الموازنات السابقة أسهم في ارتفاع الدين الداخلي للعراق منذ عام 2023، في ظل التحديات المرتبطة بإدارة الإنفاق العام والإيرادات المالية.
وأضاف أن الدين الخارجي للعراق ليس كبيراً، مبيناً أن من المقرر الانتهاء من تسديده بحلول عام 2028.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام