
أكد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الخميس، أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية يمثل عاملاً أساسياً في ترسيخ أمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن حكومته تعمل على استقطاب المزيد من الشركات الأمريكية للاستثمار في قطاعات الطاقة والزراعة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وقال بارزاني إن "القوة الاقتصادية ستسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، وإن توسيع التجارة والعلاقات الاقتصادية مع الدول المجاورة والشركات الدولية من شأنه أن يوفر مزيداً من الاستقرار والحماية".
وأضاف أن "حكومة الإقليم بذلت جهوداً لزيادة حجم التجارة مع الدول المجاورة واستقطاب الشركات الأمريكية إلى كردستان، ليس في قطاع الطاقة فحسب، بل في الزراعة والبنية التحتية والتكنولوجيا وقطاعات أخرى".
وأعرب عن أمله في أن "تنظر الشركات الأمريكية إلى كردستان بوصفها وجهة استثمارية جاذبة"، مبيناً أن "تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة يمكن أن يتجاوز العلاقات الأمنية ويسهم بدوره في دعم الاستقرار".
وأشار بارزاني إلى أن "توسيع التجارة مع الدول المحيطة بالإقليم من شأنه الحد من التوترات وتعزيز السلام والازدهار"، لافتاً إلى أن مشكلات سابقة مع الحكومة الاتحادية أدت إلى تقليص حجم التجارة مع تركيا.
وتابع: "نأمل حل هذه المشكلات واستئناف التجارة مع تركيا وسوريا، في ظل وجود إمكانات وفرص اقتصادية كبيرة"، مشيراً إلى أن مسار التنمية تعرض إلى عراقيل بسبب هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، فضلاً عن قرارات قال إنها حدّت من نمو اقتصاد الإقليم.
وأكد أن "تنمية اقتصاد كردستان يمكن أن تنعكس إيجاباً على اقتصاد العراق والمنطقة بأكملها"، مشدداً على ضرورة استثمار الموارد والفرص المتاحة لتحقيق مزيد من الازدهار الاقتصادي.
وفي ما يتعلق بالاستثمارات الأمريكية، قال بارزاني إن "الشركات الأمريكية مرحب بها دائماً"، مضيفاً أن حكومة الإقليم شجعت منذ البداية توقيع العقود معها، وهو ما دفع بغداد، بحسب قوله، إلى السير في الاتجاه ذاته.
وشدد على أن "استقطاب المزيد من الشركات الأمريكية أمر مهم لكلا الجانبين، لكنه يتطلب في الوقت نفسه حماية الاستثمارات والبنى التحتية والموظفين والمصالح الاقتصادية وتوفير بيئة آمنة لاستمرار عملها".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام