
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم أمس، عن إجراءات دعم للسندات طويلة الأجل، وذلك بعد أن ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى منذ عام 2007، وهو ما أثار قلق المستثمرين العالميين.
ومن المقرر أن تقوم الوزارة بعمليات إعادة شراء سندات الخزانة ذات آجال 10 إلى 30 عاماً لتصل إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار لكل عملية مقارنة مع ملياري دولار سابقاً، وذلك خلال الفترة من 9 سبتمبر إلى 4 نوفمبر.
وكان عائد السندات لأجل 30 عاماً قد بلغ 5.34% يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له في 19 عاماً، قبل أن يتراجع لاحقاً.
ودفع إعلان وزارة الخزانة العائد إلى الانخفاض، حيث بلغ في آخر تداول 5.184%.
وهذه هي المرة الثانية هذا الشهر التي يتدخل فيها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لمحاولة مواجهة تحركات السوق، بعدما انضم إلى اليابان في تدخل في سوق العملات في الأول من أغسطس.
وتؤدي ارتفاعات عوائد السندات إلى زيادة تكاليف الاقتراض، مما يضغط على الأسر والشركات والأسواق المالية والميزانية الفيدرالية على حد سواء.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام