
وانخفض الين بنحو 0.1% إلى 159.39 مقابل الدولار خلال جلسة لندن، بعدما سجل يوم الاثنين أكبر تراجع يومي له منذ منتصف فبراير، خاسراً نحو 1%.
وبذلك يكون الين قد محا نحو نصف مكاسبه التي حققها منذ 31 يوليو، عندما نفذت اليابان والولايات المتحدة أول تدخل منسق بينهما لدعم العملة منذ عام 1998.
وكان التدخل المشترك قد دفع الين من قرب أدنى مستوى له في أربعة عقود عند نحو 164 يناً للدولار إلى ذروة بلغت 155 يناً في وقت سابق من الشهر الحالي، قبل أن يعاود التراجع تدريجياً.
ويرى محللون أن تجاوز مستوى 160 يناً للدولار بشكل واضح قد يزيد الضغوط على السلطات اليابانية للتدخل مجدداً، في ظل استمرار الفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة، إلى جانب المخاوف المالية والضغوط الجيوسياسية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام