
تواصل شركتا آبل وإنفيديا التنافس على صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم، وسط اختلاف واضح في استراتيجيتهما تجاه الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات المستثمرين بشأن أي النموذجين أكثر قدرة على تحقيق النمو.
وتعتمد آبل على قوة مبيعات أجهزتها، ولا سيما هواتف آيفون، مع تبني نهج أقل إنفاقاً على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، فيما تواصل إنفيديا تعزيز موقعها كمورد رئيسي للرقائق المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من الطلب المتزايد على هذه التكنولوجيا.
ويرى محللون أن إنفيديا تقود المرحلة الحالية من طفرة الذكاء الاصطناعي بفضل هيمنتها على سوق رقائق مراكز البيانات، في حين تراهن آبل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومتها ومنتجاتها، مستفيدة من قاعدة مستخدمين واسعة حول العالم.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام