
أكد الباحث العراقي عقيل عباس، اليوم الاثنين، أن ضعف الحضور الأمريكي في الاقتصاد العراقي يعود بالدرجة الأساس إلى تحديات البيئة الاستثمارية في العراق، وفي مقدمتها الفساد والبيروقراطية وضعف الحوكمة، فضلاً عن ممارسات تجعل العديد من الشركات الأجنبية تتردد في دخول السوق العراقية.
وقال عباس إن الاستثمارات الأمريكية ما تزال تتركز في قطاع النفط وبعض عقود التسليح، فيما يبقى حضورها في بقية القطاعات الاقتصادية محدوداً، مشدداً على أن بناء علاقة استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة يتطلب خلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والثقافي، وعدم حصر العلاقات بالملفات الأمنية والسياسية.
وأضاف أن الدول التي تربطها علاقات متينة مع الولايات المتحدة تستند إلى شبكة واسعة من المصالح الاقتصادية والاستثمارات، وهو ما يحتاج العراق إلى العمل عليه من خلال إصلاحات اقتصادية وإدارية تعزز ثقة المستثمرين.
وأشار عباس إلى أن الملفات الاقتصادية ستكون حاضرة خلال زيارة رئيس الوزراء المرتقبة إلى واشنطن، إلا أنها ستتأثر بملفات أخرى تحظى باهتمام الجانب الأمريكي، وفي مقدمتها ملف الالتفاف على العقوبات الأمريكية وتهريب الأموال، مؤكداً أن هذا الملف يشهد تنسيقاً ومتابعة من الجانبين العراقي والأمريكي، وأن معالجته، إلى جانب تحسين بيئة الأعمال، ستسهم في توسيع فرص الاستثمار وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين بغداد وواشنطن.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام