
واجهت خطط بريطانيا وفرنسا لإزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز تحديات جديدة عقب هجوم استهدف سفينة عابرة للممر، في وقت تستعد فيه القوتان الأوروبيتان لتنفيذ مهمة محدودة في المياه العُمانية بعد حصولهما على موافقة مسقط.
ونقلت تقارير دولية أن سفناً ووحدات متخصصة بكسح الألغام تابعة لبريطانيا وفرنسا تتمركز استعداداً لبدء عملية تطهير المسار الجنوبي للمضيق، بانتظار صدور أمر عسكري، فيما لا يزال توقيت انطلاق المهمة غير واضح بسبب المخاوف الأمنية والحاجة إلى ظروف أكثر استقراراً.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان لندن وباريس في الرابع من تموز الجاري التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن دعم جهود استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً.
وتشير التقارير إلى أن الهجمات الأخيرة ووجود الألغام البحرية زادا من مخاوف شركات الشحن والتأمين، رغم استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات من أن أي اضطرابات جديدة قد تؤثر في حركة ناقلات النفط والغاز.
ويضم مضيق هرمز مسارين رئيسيين للعبور، أحدهما بمحاذاة الساحل الإيراني والآخر قرب الساحل العُماني، حيث جرى توسيع المسار العُماني مؤخراً لاستيعاب حركة السفن، إلا أن تقارير تحدثت عن رصد ألغام محتملة قرب هذا الممر.
من جانبها، أكدت إيران أن مسؤولية إزالة الألغام في المضيق تقع عليها وحدها، محذرة من أي تدخل خارجي في إدارة الممر الملاحي الحيوي.
وتسعى بريطانيا وفرنسا، وفق التقارير، إلى تنفيذ مهمة أوسع مستقبلاً لمرافقة السفن عبر المضيق بعد التوصل إلى اتفاق سلام دائم، على أن تكون هذه الخطوة بالتنسيق مع الأطراف المعنية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام