
أكد مدير عام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حسين علي حسين، اليوم الثلاثاء، أن عدداً من الدول عرضت تقديم المساعدة للعراق بعد انطلاق عملية "صولة الفجر"، مشيراً إلى وجود تعاون دولي في مجال مكافحة الجرائم المالية.
وقال حسين إن جميع دول العالم ملزمة بتبادل المعلومات المتعلقة بجرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مبيناً أن التعاون الدولي يمثل عاملاً أساسياً في الحد من هذه الجرائم.
وأضاف أن العقارات والحوالات الخارجية تعد من أبرز المنافذ التي تستغل في عمليات غسل الأموال داخلياً وخارجياً، مؤكداً أهمية تعزيز الإجراءات الرقابية على هذه القطاعات.
وأشار إلى أن أتمتة إجراءات التسجيل العقاري وتنظيم عمل الدلالين من شأنهما المساهمة في تقليل جرائم غسل الأموال والتزوير، فضلاً عن تعزيز الشفافية في التعاملات المالية والعقارية.
وأوضح حسين أن اكتساب الأموال وإخفاءها ونقلها تعد من أبرز الأفعال التي تندرج ضمن جرائم غسل الأموال، مشدداً على ضرورة استمرار الجهود المحلية والدولية لمكافحة هذه الظاهرة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام