
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، استعداد بلاده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، مشيراً إلى أن فرنسا ستكون شريكاً في الاستثمار بعدد من القطاعات الحيوية، بينها الطاقة والمصارف.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال ترؤسه، إلى جانب الرئيس السوري أحمد الشرع، اجتماع الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق، والذي سبق توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية.
وقال ماكرون إن لجاناً اقتصادية مشتركة تعمل على دعم إعادة إعمار سوريا بالشراكة مع دول خليجية، مؤكداً استعداد باريس لبناء الثقة مع دمشق وتعزيز التعاون الاقتصادي، مضيفاً: "سنكون دائماً إلى جانب الشعب السوري".
ووصف الرئيس الفرنسي المرحلة الحالية بأنها تمثل فرصة لبناء شراكات حقيقية رغم التحديات التي تواجهها سوريا.
وتأتي تصريحات ماكرون في إطار زيارته الرسمية إلى دمشق، وهي الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وفي السياق ذاته، أعلنت الرئاسة الفرنسية توقيع شركة "سي إم إيه سي جي إم" اتفاقية مع الحكومة السورية لتقديم خدمات مناولة الشحن الجوي في مطار دمشق الدولي، إلى جانب تقديم دعم فني لمصرف سوريا المركزي لتطوير قدراته وتعزيز كفاءة عمله.
كما كشفت باريس عن بدء إجراءات إعادة أصول مالية بقيمة 51 مليون يورو إلى سوريا، وهي أموال كانت قد صودرت سابقاً من أفراد من عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في خطوة تأتي ضمن جهود دعم التعافي الاقتصادي وتعزيز التعاون بين البلدين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام