
قرر الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، للاجتماع الثالث على التوالي، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.
وجاء القرار متوافقاً مع توقعات الأسواق، فقد فضّل صناع السياسة النقدية التريث، في وقت تواصل فيه أسعار النفط تسجيل مستويات مرتفعة، ما يزيد الضغوط على التضخم ويضع البنك المركزي أمام تحديات في تحقيق هدفه المزدوج المتمثل في استقرار الأسعار ودعم سوق العمل.
وتشير التقديرات إلى أن البنك سيواصل نهج الانتظار والترقب، في ظل توازن نسبي في سوق العمل، مقابل ارتفاع التضخم مدفوعاً بصدمة أسعار النفط. كما يُرجح أن يؤكد باول الحاجة إلى مزيد من البيانات قبل اتخاذ أي خطوات جديدة بشأن أسعار الفائدة.
أظهرت بيانات أداة «فيد ووتش» أن المستثمرين لا يتوقعون خفضاً للفائدة قبل سبتمبر على الأقل، مع ترجيح كبير لبقاء المعدلات عند مستوياتها الحالية حتى نهاية 2026.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام