
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الأربعاء، لأول مرة تقديراً رسمياً لكلفة الحرب مع إيران، والتي بلغت حتى الآن نحو 25 مليار دولار للذخائر والأسلحة.
وجاء نشر هذا الرقم في توقيت حساس، إذ لم يتبقَّ سوى ستة أشهر على انتخابات منتصف الدورة للكونغرس، وسط تصاعد الضغوط السياسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب، كشف المسؤول المالي في البنتاغون جولس هيرس، الأربعاء 29 نيسان/أبريل 2026، أن الجزء الأكبر من هذه النفقات خُصص لتأمين الذخائر والأسلحة، من دون توضيح ما إذا كانت التكاليف تشمل أيضاً إصلاح القواعد العسكرية المتضررة في المنطقة.
من جانبه، رحب النائب الديمقراطي آدم سميث بإعلان هذه الأرقام، قائلاً: "سعداء بالحصول أخيراً على إجابة لهذا السؤال، فقد طالبنا بهذه المعلومات منذ فترة طويلة دون أن نحصل على توضيح".
وبدأت الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي عبر هجمات أمريكية وإسرائيلية، وأسفرت حتى الآن عن مقتل 13 جندياً أمريكياً وإصابة مئات آخرين، بحسب الأرقام الأمريكية الرسمية.
كما نشر البنتاغون عشرات الآلاف من القوات، إضافة إلى ثلاث حاملات طائرات في منطقة الشرق الأوسط، لتعزيز الضغط العسكري.
وأشار تقرير لرويترز إلى أن اضطراب صادرات النفط والغاز الطبيعي أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود والمواد الزراعية داخل الولايات المتحدة، ما تسبب في موجة استياء شعبي.
وأظهرت بيانات استطلاع مشترك بين رويترز وإبسوس تراجع الدعم الشعبي الأمريكي للحرب إلى أدنى مستوياته، إذ يؤيد 34% فقط استمرار المواجهة مع إيران، مقارنة بـ38% في الشهر الماضي.
ويحاول الديمقراطيون استثمار هذا التراجع في الدعم الشعبي كورقة ضغط سياسية ضد الجمهوريين قبل الانتخابات المقبلة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام