
قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز TotalEnergies الفرنسية الكبرى للنفط، باتريك بويان، إن الشركة لن تستأنف الإنتاج في الشرق الأوسط إلا بعد استقرار حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يشهد اضطرابات بسبب الحرب في إيران، وفق رويترز الأربعاء 29 أبريل/نيسان.
ناقلات عالقة
وتوقفت نحو 15% من أعمال إنتاج واستكشاف النفط والغاز للشركة بسبب عدم القدرة على شحن البضائع عبر المضيق، رغم أن ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج في مناطق أخرى عوضا جزءاً من الخسائر.
وأوضح بويان أن لدى الشركة تسع ناقلات عالقة في المضيق، مشيراً إلى أن واحدة فقط تمكنت من الخروج في 17 أبريل، بينما اضطرت ناقلة أخرى للعودة بعد تعرض سفينة هندية لهجوم، ما أدى إلى فقدان تغطية تأمينية.
تصريحات بويان
وأضاف بويان خلال لقاء مع محللين بعد إعلان أرباح قياسية في الربع الأول: "سننتظر استقراراً حقيقياً في مضيق هرمز قبل استئناف العمليات. كانت هناك 50 ناقلة تغادر الخليج يومياً قبل الحرب".
وأكد أن إعادة تشغيل الآبار ليس بالأمر المعقد، لكن السماح للناقلات الممتلئة بالخروج وتفريغ حمولتها شرط أساسي، موضحاً أن الرحلات إلى آسيا تستغرق 25 يوماً وإلى أوروبا وقتاً أطول، فيما يظل أسطول الغاز الطبيعي المسال محدوداً، ما يعني أن الأمر سيستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر.
مشروعات الشرق الأوسط مستمرة
وفي السعودية، قال الرئيس التنفيذي لمصفاة ساتورب المملوكة بالشراكة مع توتال إن المصفاة ستعود للعمل الشهر المقبل بطاقة تفوق 300 ألف برميل يومياً. كما اكتمل 70% من مشروع مجمع أميرال للبتروكيماويات بكلفة خمسة مليارات دولار، والمتوقع تشغيله نهاية 2027 أو مطلع 2028.
وفي قطر، توقع بويان تأخر توسع حقل الشمال الشرقي للغاز شهرين على الأكثر، مع أول تفريغ بحلول نهاية 2026 أو أوائل 2027.
أما في العراق، فقد بدأت محطة للطاقة الشمسية العمل، فيما ستنطلق المرحلة الأولى من توسعة حقل أرطاوي النفطي لاحقاً هذا العام.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام