
أوضحت وزارة التخطيط، اليوم الجمعة، أهم الخطط المستقبلية لتطوير معلومات سوق العمل ودعم عمل القطاع الخاص، مشيرة إلى وجود تعاون مع جهات دولية لبناء منظومة حديثة لسوق العمل في العراق.
وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي، إن "وزارة التخطيط بالتعاون والتنسيق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وجهات دولية أخرى تعمل على بناء منظومة حديثة لمعلومات سوق العمل في العراق"، مضيفاً أن "هذه المنظومة تكون بأعلى دقة ومرتبطة بالواقع الاقتصادي، فضلاً عن خدمة القطاع الخاص بشكل فعال".
وأوضح الهنداوي أن "منظومة سوق العمل في العراق، تأتي من خلال تطوير نظام معلومات سوق العمل في العراق الذي يتمثل بإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة تربط بين مخرجات التعليم والبحث عن العمل، فضلًا عن احتياجات سوق العمل الفعلية من مختلف الاختصاصات".
وأشار الهنداوي أن "المنظومة تأتي أيضًا عن طريق التحول الرقمي الكامل في جمع وتحليل البيانات عبر منصات إلكترونية متكاملة، بالإضافة إلى التحديث المستمر للبيانات بدلًا من الاعتماد على مسوحات متباعدة، لا سيما بعد أن أصبحت لدينا قاعدة بيانات من خلال التعداد العام للسكان والمساكن، وكذلك يمكن ربط النظام بمؤسسات الدولة (التخطيط، العمل، التعليم، التربية) لضمان تكامل المعلومات".
وتابع الهنداوي أنه "يستوجب استخدام أدوات تحليل حديثة لتحديد الوظائف المطلوبة مستقبلًا، المهارات النادرة، فضلًا عن القطاعات القابلة للنمو، مثل إدخال نماذج تخطيط استباقي بدل المعالجة بعد حدوث البطالة".
وفي ما يتعلق بدعم القطاع الخاص، أوضح الهنداوي أنه "يمكن من خلال تزويد المستثمرين ببيانات دقيقة حول توفر الأيدي العاملة، مستويات المهارة، الأجور السائدة، تقليل فجوة المعلومات التي تعيق قرارات الاستثمار، ودعم وإنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة، كما يمكن أيضاً أن نتحدث عن التدريب ومواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى تطوير برامج التدريب المهني، وإشراك القطاع الخاص في تصميم المناهج التدريبية".
وبين الهنداوي أن "هناك مسألة مهمة ترتبط بدمج الاقتصاد غير المنظم من خلال وضع آليات لرصد العمالة غير الرسمية، وهي نسبة كبيرة في العراق، حيث يتم إدخالها تدريجياً ضمن النظام الرسمي للاستفادة من البيانات وتوسيع القاعدة الضريبية".
وفي مجال التعاون الدولي أكد الهنداوي، "وجود تنسيق حقيقي مع منظمات من بينها برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة العمل الدولية للاستفادة من الخبرات العالمية في بناء أنظمة المعلومات الخاصة بسوق العمل، بالإضافة إلى دعم ريادة الأعمال من خلال استخدام بيانات السوق لتحديد الفرص الاستثمارية الناشئة، وكذلك دعم حاضنات الأعمال والمشاريع الريادية، وأيضًا توجيه الشباب نحو قطاعات واعدة بدل التكدس في الوظائف الحكومية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام