
صعد الذهب الثلاثاء 31 مارس/آذار، لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008، إذ ألقت المخاوف المستمرة بشأن التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة بسبب تداعيات حرب إيران بظلالها على المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 2.2% ليصل إلى 4608.16 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 20 مارس، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة تسليم أبريل 1.8% إلى 4639 دولاراً.
وتراجع الدولار لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكاسب شهرية، وهو ما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
وقال المحلل في شركة زانر ميتالز، بيتر جرانت، إن الارتفاع الحالي في أسعار الذهب مشجع، لكنه يحتاج إلى رؤية المزيد من الأداء الصعودي حتى يكون اتجاهاً مستمراً، مضيفاً أن أي خطوة من الفدرالي لرفع أسعار الفائدة قد تدفع الأسعار للانخفاض.
وأوضح جرانت أن الاتجاه العام على المدى الطويل يبقى صعودياً مع استمرار العوامل الداعمة مثل التخلص التدريجي من الدولار وشراء البنوك المركزية. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 12.7% خلال مارس، إذ أثر ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط سلباً على المعدن النفيس، وزاد من المخاوف بشأن التضخم ودفع الأسواق لإعادة تقييم توقعات الفائدة.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث إن الأيام القليلة المقبلة في الحرب ضد إيران ستكون حاسمة، محذراً طهران من أن الصراع سيتصاعد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وبالنسبة للمعادن الأخرى، ارتفعت الفضة 4.9% إلى 73.37 دولار لكنها انخفضت 22% خلال الشهر، وزاد البلاتين 1.2% إلى 1922.07 دولار، وصعد البلاديوم 2.6% إلى 1442.50 دولار، وكلاهما في طريقه لتسجيل انخفاضات شهرية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام