
طرحت الصين وباكستان مبادرةً مشتركة من خمس نقاط لاحتواء التصعيد في الخليج والشرق الأوسط، في وقت تتقاطع فيه هذه الخطوة مع مساعٍ دبلوماسية أوسع لإشراك بكين في أي تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران.
جاءت المبادرة عقب لقاء وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في بكين، حيث دعا الجانبان إلى وقف فوري للأعمال العسكرية، وإطلاق مسار تفاوضي، مع التشديد على حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وضمان أمن الملاحة في "مضيق هرمز"، إلى جانب تعزيز دور الأمم المتحدة في أي تسوية سياسية شاملة.
البيان المشترك أكد أن الحوار والدبلوماسية يمثلان "الخيار الوحيد القابل للاستمرار"، مع الدعوة إلى احترام سيادة إيران ودول الخليج، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، لا سيما في ما يتعلق بحماية المنشآت الحيوية، بما فيها الطاقة والمرافق النووية السلمية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام