
تدخلت الصين للتخفيف من حدة ارتفاع أسعار الوقود إذ رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل في أسواق التجزئة بنحو نصف الزيادة المتوقعة.
وقالت لجنة التنمية والإصلاح الوطنية، وهي الهيئة الحكومية المسؤولة عن التخطيط، اليوم الاثنين إنها سترفع الحد الأقصى لأسعار التجزئة للبنزين والديزل بمقدار 1160 يواناً "167.93 دولار" للطن و1115 يواناً للطن على التوالي اعتباراً من منتصف ليل الاثنين.
وبموجب آلية التسعير الحالية، كان من المقرر أن ترتفع أسعار البنزين والديزل بمقدار 2205 يوان للطن و2120 يواناً للطن على التوالي، وفقاً لوكالة "رويترز".
وبدأت شركات التكرير الصينية المملوكة للدولة بحث شراء النفط الإيراني، حسب ما ذكرته "بلومبرغ" نقلاً عن مصادر، بعدما سمحت واشنطن ببيع جزء من الشحنات الإيرانية المحملة بالأصل على ناقلات، في مسعى للحد من ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وكانت إيران من الموردين الرئيسيين لكبار المستوردين الآسيويين، بما في ذلك كوريا الجنوبية واليابان، قبل تشديد العقوبات الأميركية.
وتعد الصين اليوم أبرز مشترٍ للخام الإيراني، ما يمنح طهران شرياناً مالياً حيوياً، إلا أن معظم المشتريات كانت تتركز لدى مصاف خاصة أصغر حجماً وأقل تعرضاً للأسواق الدولية، فيما ظلت الشركات الحكومية الكبرى بعيدة عن هذه التجارة خشية الوقوع تحت طائلة العقوبات الأميركية.
ويأتي الإعفاء الأخير الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، والذي يشمل النفط الإيراني المنقول بحراً لمدة شهر، بعد خطوات مماثلة لتسهيل الوصول إلى النفط الروسي، في وقت يسعى فيه البيت الأبيض إلى احتواء أزمة الإمدادات وتهدئة الأسعار العالمية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام