
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست، اليوم الاثنين، ان تصاعد أسعار البنزين غيرت باستمرار حياة الكثيرين اليومية، لكنّ هذه التأثيرات لا تُشعر بها بالتساوي، فقد ارتفع سعر الغالون بنسبة 35 بالمائة تقريبًا في كولورادو، وهي زيادة فاقت المعدل الوطني بكثير، ولم تشهدها الولاية منذ ربع قرن على الأقل.
وذكر التقرير ان "الحرب دائمًا ما تُخلّف ضحايا، وأن المبلغ الذي سيدفع اليوم ليس سوى نقطة واحدة في دوامة من التأثيرات التي تُعيد تشكيل الاقتصاد العالمي ساعةً بساعة، ومع معاناة ناقلات النفط في عبور مضيق هرمز الضيق، ارتفع سعر برميل النفط إلى أكثر من 100 دولار".
وأضاف، أن "هذه الزيادة الحادة في أسعار البنزين، الناجمة عن الحرب، الأكبر منذ 30 عامًا، وفقًا لتحليل أجرته صحيفة واشنطن بوست لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية".
وتابع: "هنا في بويبلو، حيث ارتفع سعر البنزين دولارًا كاملًا منذ بداية الحرب، كان هذا يعني أن الناس يتخذون قرارات مصيرية بشأن قدرتهم على الذهاب إلى أي مكان آخر غير العمل".
وقال الديمقراطيون إن "الحرب كانت وسيلة الرئيس لصرف انتباه الأمريكيين عن ملفات إبستين وارتفاع أسعار المواد الغذائية، فضلاً عن أن ثوران بركان يلوستون الهائل كان أكثر احتمالاً لتدمير كولورادو من صاروخ نووي إيراني. في المقابل، ردّ الجمهوريون بأن هجوم الرئيس دونالد ترامب كان استخداماً مبرراً للقوة لحماية أمريكا وحلفائها".
كان ترامب قد وعد بتدخل محدود في إيران، وشعر السائق غرانت أن بإمكان الولايات المتحدة تحمل حرب قصيرة الأمد، لكن حيلته المتعلقة بحساب التقاعد لها حدودها، فرغم أن شركات النفط كانت تشهد زيادة في الإيرادات، إلا أن مسؤوليها التنفيذيين كانوا قلقين من أن يؤدي التدخل طويل الأمد إلى الحد من الاستخدام وخفض ارباحهم".
وأشار التقرير الى انه "ومع غروب الشمس يوم الاحد، ارتفع سعر برميل النفط مجددًا، وتجاوز متوسط سعر غالون الديزل 5 دولارات لأول مرة منذ عام 2022، ولم يكن أحد يعلم متى سينتهي هذا الارتفاع المفاجئ في الأسعار أو الحرب".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام