
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم الأحد أن الحكومة لديها «أموال وفيرة» لتمويل الحرب مع إيران، لكنها تسعى للحصول على تمويل إضافي من الكونغرس لضمان تزويد الجيش بالإمدادات الكافية في المستقبل.
وفي مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، استبعد بيسنت أي مساعٍ لزيادة الضرائب لتمويل الحرب.
تمويل إضافي
يواجه طلب الجيش الأميركي للحصول على 200 مليار دولار إضافية لتمويل الحرب مع إيران معارضة شديدة في الكونغرس، حيث يشكك الديمقراطيون، وحتى بعض الجمهوريين، في ضرورة هذه الخطوة بعد إقرار ميزانية ضخمة للإنفاق الدفاعي العام الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».
ودافع بيسنت عن طلب التمويل دون تأكيد المبلغ المحدد، ولم يرسل الرئيس دونالد ترامب بعد طلباً رسمياً إلى مجلسي الشيوخ والنواب للموافقة على التمويل، وقد أشارت إدارته إلى أن المبلغ قابل للتغيير.
وقال بيسنت: «لدينا أموال كافية لتمويل هذه الحرب». وأضاف: «هذا تمويل إضافي. لقد كان الرئيس ترامب يعزز الجيش، كما فعل في ولايته الأولى، وكما يفعل الآن في ولايته الثانية، وهو يريد التأكد من أن الجيش سيكون مجهزاً جيداً في المستقبل».
صفقات بقيمة 57 مليار دولار
كان وزير الشؤون الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أعلن الأسبوع الماضي، أن حلفاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ اتفقوا على 22 صفقة بقيمة 57 مليار دولار مع شركات أميركية خلال منتدى أمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ الذي عُقد في طوكيو نهاية هذا الأسبوع.
وخلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، قال بورغوم أيضاً إن اليابان مهتمة بشراء المزيد من النفط الأميركي.
وأضاف بورغوم أن القيمة الإجمالية للاستثمارات تم تعديلها بالزيادة من 56 مليار دولار إلى 57 مليار دولار بعد إبرام صفقة إضافية عقب اختتام المؤتمر.
وذكر بورغوم أن المناقشات أبرزت أهمية توسيع تجارة الطاقة مع الدول الحليفة، وأن المنتدى أظهر «ضرورة بيع الطاقة لأصدقائنا وحلفائنا حتى لا يُضطروا للاعتماد على خصومنا».
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام