
أعلنت كوبا اليوم الأحد أنها بدأت جهودها لإعادة التيار الكهربائي بعد انهيار شبكتها للمرة الثانية خلال أسبوع، وسط حظر نفطي أميركي وجّه ضربة قاسية للبنية التحتية للطاقة في الجزيرة.
وقالت شركة الكهرباء الحكومية إن الشبكة انهارت مساء أمس السبت الساعة 10:32 بتوقيت غرينتش، بعد توقف محطة توليد كهرباء رئيسية في نويفيتاس، بمقاطعة كاماغوي شرقي كوبا، عن العمل، ما أدى إلى سلسلة من الانقطاعات التي تركت نحو 10 ملايين شخص من دون كهرباء، وفقاً لوكالة «رويترز».
دوائر كهربائية أصغر
أعلنت وزارة الطاقة والمناجم الكوبية فجر اليوم الأحد أنها أنشأت دوائر كهربائية أصغر في جميع المقاطعات لإعادة التيار الكهربائي إلى الخدمات الأساسية كالمستشفيات وإمدادات المياه وتوزيع المواد الغذائية.
وأضافت الوزارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن محطتي توليد الكهرباء بالغاز اللتين تديرهما شركة «إنرجاس» في فاراديرو وبوكا دي جاروكو قد عادتا للعمل، وأن التيار الكهربائي قد عاد إلى محطة سانتا كروز المجاورة التي تعمل بزيت الوقود.
ولا تزال خدمات الهاتف المحمول والإنترنت معطلة بشكل شبه كامل في معظم المناطق. قال رئيس الوزراء الكوبي مانويل ماريرو إن الجهود المبذولة لإعادة الكهرباء تجري في ظل «ظروف معقدة للغاية».
انقطاع الكهرباء
كانت نقابة عمال الكهرباء الوطنية الكوبية، أعلنت في 4 مارس، انقطاع التيار الكهربائي في معظم أنحاء كوبا، بما في ذلك العاصمة هافانا، في ظل تزايد الضغوط التي تواجهها الحكومة الشيوعية في الجزيرة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوقفت الولايات المتحدة شحنات النفط إلى كوبا، التي تعد أكبر جزر الكاريبي. وقد فاقم النقص الأخير في النفط من فنزويلا والمكسيك، نتيجة للضغوط الأميركية، النقص القائم. وتعزو الحكومة الكوبية أزمتها الاقتصادية إلى عقود من العقوبات الاقتصادية الأميركية.
وقالت نقابة عمال الكهرباء الوطنية الكوبية إنها تعمل على إعادة التيار الكهربائي، وبأن الانقطاع أثّر في الجزيرة من مقاطعة كاماجوي في الوسط إلى بينار ديل ريو في أقصى الغرب.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام