
قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن أسعار النفط والغاز ستبدأ في التراجع عندما تبدأ الولايات المتحدة في تعطيل قدرة إيران على إعاقة حركة السفن عبر مضيق هرمز، في وقت يشهد الأميركيون ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود نتيجة الحرب في إيران.
وأوضح رايت في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز يوم الأحد «الخطة تهدف إلى إعادة تدفق النفط والغاز والأسمدة وجميع المنتجات عبر المضائق في أقرب وقت ممكن»، مضيفاً «نحن نعمل على تقليص قدرتهم على الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة، وسيرتفع معدل هذا التقليص في الأيام القادمة. سنتوخى الحذر، لكن الطاقة ستتدفق قريباً».
وقد انتُخب الرئيس دونالد ترامب لولاية ثانية في البيت الأبيض، جزئياً بفضل وعوده بخفض أسعار الوقود ومكافحة التضخم المرتفع. وقد روّج مراراً لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني، والتي ستحدد السيطرة على الكونغرس للفترة المتبقية من ولايته.
لكن أسعار الغاز والنفط شهدت ارتفاعاً منذ اندلاع الحرب في إيران، مع حدوث اختناقات للسفن في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية. وسجل متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة أكثر من 3.46 دولاراً للغالون، فيما تجاوز خام برنت العالمي 92 دولاراً للبرميل، وارتفع الخام الأميركي إلى أكثر من 91 دولاراً للبرميل.
وأشار رايت إلى أن «ناقلة كبيرة واحدة قد عبرت المضائق دون أية مشاكل»، لافتاً إلى أن نحو 100 ناقلة وسفينة شحن عادةً ما تتحرك يومياً عبر المضيق.
وأوضح أن هذه الاضطرابات ستستمر «أسابيع، وليس شهوراً»، مضيفاً «نعتقد أن هذه تكلفة بسيطة للوصول إلى عالم تعود فيه أسعار الطاقة إلى مستواها السابق. إيران ستفقد أخيراً قدرتها على التهديد، وسنشهد المزيد من الاستثمار وتدفق التجارة الحر».
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام