
من المتوقع أن يعدل البنك المركزي التركي توقعاته للتضخم لعام 2026 بالزيادة هذا الأسبوع وربما يبطئ أو يوقف خفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة، وهو ما يقول محللون إنه سيمثل عقبة جديدة في دورة التيسير النقدي بعد ارتفاع الأسعار مجدداً في يناير الماضي.
ويقول مسؤولون حكوميون ومحللون إن البنك المركزي يمكنه إما إبطاء تخفيضات أسعار الفائدة التي بدأت منذ أكثر من عام أو القبول بوتيرة أبطأ لانخفاض التضخم.
ويتوقع معظمهم أن يعمل البنك في الاتجاهين، مما قد يمثل انتكاسة جديدة في جهود مستمرة منذ أكثر من عامين ونصف العام للسيطرة على التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، وفقاً لوكالة "رويترز".
ومن المتوقع إصدار تقرير التضخم الفصلي للبنك المركزي التركي يوم الخميس، ويتوقع المحللون أن يرفع المحافظ فاتح قره خان توقعات التضخم لنهاية العام من نطاق يتراوح بين 13 و19% إلى ما يصل إلى 23%، وهو متوسط التقديرات في استطلاع أجرته "رويترز" في 28 يناير الماضي.
وارتفع التضخم في أسعار المستهلكين الشهر الماضي 5% على أساس شهري، وهو مستوى أعلى من المتوقع جاء مدفوعاً بأسعار المواد الغذائية والمشروبات وتعديلات الأسعار للسنة الجديدة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام