
تعتزم وزارة البيئة إطلاق حزمة برامج عملية تهدف إلى تشجيع السياحة في البيئات الطبيعية وإقامة المخيمات والرحلات في مختلف مناطق البلاد بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والشركاء الدوليين.
وأوضحت مدير الدائرة الفنية بالوزارة، الدكتورة نجلة محسن الوائلي، أنَّ البيئات الطبيعية التي تمتلك البلاد تنوعاً زاخراً منها، وتضم الأهوار والمحميات الطبيعية والجبال والوديان، سيتم تشجيع الحركة السياحية لها من خلال إقامة رحلات مباشرة وإقامة مخيمات شريطة أن تكون صديقة للبيئة مع التشديد على منع التخريب وتقليل التلوث ضمنها.
وذكرت أنَّ البرامج التي ستتم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والشركاء الدوليين، تتضمن إعداد أطر بيئية ومعايير خاصة بالبرامج السياحية، إلى جانب دمج البعد البيئي في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ، بما يضمن حماية البيئة الطبيعية والحفاظ على التنوع الإحيائي فيها.
وذكرت الوائلي أنه سيتم بناء قدرات وطنية من خلال برامج تدريبية متخصصة وتبادل الخبرات الدولية، فضلاً عن إعداد توصيات تنفيذية قابلة للتطبيق تسهم في تهيئة بيئة جاذبة للحركة السياحية، منوهة بأنَّ الوزارة تجري حالياً دراسات فنية مع الجهات المعنية، ومنها هيئة الاستثمار الوطنية، لتحديد مناطق تمتلك مقومات طبيعية وبيئية متميزة، وبما يضمن الحفاظ على التنوع الإحيائي واستدامة الموارد الطبيعية.
وبينت أنَّ اختيار هذه المناطق سيتم وفق معايير بيئية دقيقة، لتكون نماذج أولية قابلة للتوسع والتعميم مستقبلاً، ضمن إطار وطني متكامل للسياحة البيئية، مشيرة إلى أن السياحة البيئية تمثل أحد المسارات الأساسية لدعم الاقتصاد الأخضر، لما لها من دور في خلق فرص عمل، ودعم الاقتصاد المحلي وتحفيز الاستثمار مع تقليل الضغوط على الموارد الطبيعية، من خلال اعتماد أنماط استخدام رشيدة وصديقة للبيئة.
وبينت مدير الدائرة الفنية في الوزارة بالشأن نفسه، أنَّ تنشيط وتنظيم السياحة في البيئات الطبيعية يسهم برفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف شرائح المجتمع، بما يحقق توازناً بين التنمية الاقتصادية الجارية في البلاد من جانب، وحماية النظم البيئية من التدهور وتحسينها بدلاً من ذلك، من جانب آخر.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام