اقتربت عملة الريال الإيراني يوم أمس من أدنى مستوياتها تاريخيا بعد أن اتخذت دول أوروبية رئيسية خطوات عقابية ضد طهران على خلفية إخفاقها في الالتزام بتعهداتها النووية.
وتراجع سعر العملة إلى نحو مليون و40 ألف ريال مقابل الدولار الأميركي في السوق غير الرسمية مع بداية الأسبوع في إيران، وهو مستوى قريب من القاع التاريخي البالغ نحو مليون و50 ألف ريال والمسجل في أواخر مارس.
جاء الهبوط عقب قرار كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا يوم الخميس إحالة إيران إلى الأمم المتحدة بسبب خروقاتها للاتفاق النووي المبرم عام 2015، ما فعّل آلية "العودة السريعة" لمدة 30 يوماً التي قد تؤدي إلى إعادة فرض العقوبات التي سبق رفعها بموجب الاتفاق.
وتم التوصل إلى الاتفاق النووي عام 2015 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الذي نص على تخفيف العقوبات على إيران مقابل وضع قيود صارمة على أنشطتها النووية.
لكن خلفه دونالد ترامب أنهى الاتفاق فعلياً خلال ولايته الأولى عندما سحب الولايات المتحدة منه أحادياً، وأعاد فرض عقوبات أميركية شديدة تطال الدول التي تشتري النفط الإيراني.
لكن ترامب تبنى نهجاً دبلوماسياً في بداية ولايته الثانية، قبل أن تطلق إسرائيل في يونيو 2025 حملة قصف واسعة على إيران، شاركت فيها الولايات المتحدة لاحقا بقصف ثلاث منشآت نووية، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في 28 أغسطس أن بلاده منفتحة أيضاً على إجراء محادثات مباشرة مع إيران.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام