ارتفاع حاد بأسعار الكهرباء ينذر بأكبر أزمة طاقة في أوروبا   الإقتصاد نيوز   الخطوط الجوية السورية توسع حضورها الأوروبي برحلات مباشرة إلى كوبنهاغن وفيينا   الإقتصاد نيوز   النزاهة تدعو لتفعيل التدقيق والرقابة الداخلية في مديريات التنفيذ لحماية المال العام   الإقتصاد نيوز   "جي بي مورغان": من الصعب التنبؤ بمسار أسعار النفط حالياً   الإقتصاد نيوز   ارتفاع تكاليف نقل النفط من غرب أفريقيا إلى الصين بنحو 258% خلال شهرين فقط   الإقتصاد نيوز   بينها رسم خريطة حضرية.. 3 ميزات للمدن الجديدة في العراق   الإقتصاد نيوز   اتُّخذ لتقنين صرف الأموال.. نائب: قرار إيقاف الإجازات الدراسية لـ5 سنوات مخالف للقانون   الإقتصاد نيوز   الرشيد يطلق قروضاً لشراء منظومات الطاقة المتجددة بمبلغ (30) مليون دينار   الإقتصاد نيوز   المالية النيابية ترصد مخالفات في الحسابات الختامية: سنستضيف ديوان الرقابة المالية   الإقتصاد نيوز   قاليباف: مضيق هرمز سيبقى مغلقاً إلى أن "تُلبى شروط إيران"   الإقتصاد نيوز  
الجلوس في المنزل باعتبار راتب الرعاية متوفر

حيدر الموسوي/ كاتب صحفي

على الرغم من تسجيل قسم كبير من الناس ضمن شبكة الحماية الاجتماعية وهناك فرق بين فئاتها المتعددة بالتاكيد منهم من هو غير قادر على العمل كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة او لديه عجز ومرض ما وغير قادر على العمل  لكن حدثني عن الجريمة التي ترتكبها الحكومات المتعاقبة من خلال عملية استمرار ذات النهج السابق وهذه المرة بزيادة اكبر من العاطلين عن العمل وصرف رواتب لهم ضمن ما يسمى بقانون شبكة الحماية الاجتماعية فضلا عن زيادة جديدة وفق الراتب الحالي .

ان هدف اغلب الحكومات هو كسب قواعد جماهيرية تمهيدا لاجراء اي انتخابات نيابية او مجالس محافظات  وليس الهدف هو ايجاد حل لمشكلة الاقتصاد الريعي والدولة التي تعتمد في مصدرها الاساسي للعيش  من خلال بيع النفط واطعام شعبها، هذه الكارثة المستمرة هي اساس الدمار الحقيقي للبنى التحتية والتنمية وعدم وجود مشاريع استثمارية رصينة كون الدولة منتفخة بعدد الموظفين واغلب تلك المؤسسات غير انتاجية.

الغريب ان هناك الكثير من الناس مسجل ضمن الحماية الاجتماعية وهو لايستحق هذا الراتب كونه يعمل في القطاع الخاص غير ان الامر يدخل ضمن ظاهرة استسلام الحكومات لاسكات المواطنين وفق نظرية البطالة المقنعة.

ورغم اقتراح بعض الاقتصاديين بالتحول نحو اقتصاد السوق وزج العاطلين عن العمل في مشاريع التنمية والاعمار ايذانا بايجاد مجتمع منتج وليس متكاسل من خلال الاعتماد على واردات النفط لكن على ما يبدو ان الامر يتكرر في كل مرة !

لا نريد ان نقول اننا ضد الفقراء والمحتاجين اطلاقا  لكن فتح مشاريع حقيقية وتوظيفهم افضل لهم والاستفادة من قدراتهم وتعويد الجيل الجديد على الانتاج وليس التسول من الحكومة.


مشاهدات 2317
أضيف 2022/11/27 - 9:47 AM