
قال النائب الأميركي عن الحزب الديمقراطي، ريتشارد نيل، الذي يُتوقع أن يستعيد رئاسة لجنة الطرق والوسائل في مجلس النواب، المعنية بالضرائب والتجارة، إنه ملتزم بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، واصفاً إياها بأنها "غير مبررة"، إلى جانب مراجعة "الصفقات التجارية التي أُبرمت خلف الأبواب المغلقة".
وأوضح نيل، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر تجاري استضافته كاثرين تاي، الممثلة التجارية السابقة في إدارة الرئيس جو بايدن، أن "سياسات ترامب التجارية الفوضوية والمتعمدة وغير المبررة" أسهمت في ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم التفاوت الاقتصادي بين العمال والأميركيين الأكثر ثراءً.
وجاءت تصريحات نيل بعد فوز الديمقراطيين بما لا يقل عن 250 مقعداً في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي التي أُجريت الثلاثاء، ما منحهم أكبر أغلبية منذ انتخاب الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2008.
كما حصل الديمقراطيون على ما لا يقل عن 54 مقعداً في مجلس الشيوخ، الأمر الذي يمنحهم قدرة أكبر على تمرير تشريعات تستهدف إلغاء بعض السياسات الجمركية التي فرضها ترامب، وفي مقدمتها الرسوم المضادة المفروضة على السلع الكندية.
وأكد نيل أنه "ملتزم بإلغاء الرسوم الجمركية غير المبررة التي فرضها ترامب، واتباع سياسة تجارية ترتكز على الحوكمة الرشيدة والشفافية"، مضيفاً أن "الهدف هو تحقيق مكاسب لكل أسرة عاملة، وليس خدمة غرور رجل واحد".
ولم يكشف نيل عن تفاصيل خططه التشريعية في الملف التجاري، لكنه شدد على أن أولويته تتمثل في الحفاظ على عضوية المكسيك وكندا ضمن اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشيراً إلى أن بند المراجعة الدورية كل ست سنوات يتيح فرصة لتحسين الاتفاقية.
ومن المتوقع أن تواجه أي تشريعات لإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب عقبة الفيتو الرئاسي، الذي لن يتمكن الديمقراطيون من تجاوزه دون الحصول على دعم كبير من الجمهوريين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام