
أعرب منتدى الدول المصدرة للغاز، عن قلقه إزاء الإجراءات التنظيمية المرتقبة للاتحاد الأوروبي بشأن الانبعاثات الكربونية والميثان، معلناً تشكيل فريق عمل خاص لمتابعة تداعياتها على الدول المنتجة للغاز.
وقال الأمين العام للمنتدى، فيليب مشيلبيلا، خلال قمة المنظمة المنعقدة في موسكو، إن الاجتماع الوزاري الثامن والعشرين للمنتدى أعرب عن قلقه إزاء هذه الإجراءات، وشكّل فريق عمل معنيّاً بالعناية الواجبة المؤسسية وآلية تعديل الحدود الكربونية الأوروبية.
وأضاف مشيلبيلا أن المنتدى لا يسعى إلى المواجهة، بل إلى التفاعل البنّاء، مشيراً إلى أن الإجراءات الأوروبية تثير تساؤلات بشأن آثارها خارج الحدود، وتكاليف الامتثال، والاعتراف بأنظمة الرصد الوطنية، وإمكانية الوصول إلى التكنولوجيا، ومدى توافقها مع الالتزامات التجارية الدولية.
وأكد أن المنتدى يستند في مواقفه إلى البيانات والتحليلات الاقتصادية والخبرات الفنية والحوار مع الجهات الأوروبية، معرباً عن ترحيبه بالخطوات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي في هذا الاتجاه.
وفي سياق متصل، كشف مشيلبيلا عن تضاعف أسعار الغاز الفورية العالمية أكثر من مرتين منذ شباط 2026، عازياً ذلك إلى تراجع واردات الغاز الطبيعي المسال في الأسواق الأوروبية والآسيوية، وما نتج عنه من ضغوط على أسواق التخزين والكهرباء والمستهلكين.
وأشار إلى أن عودة إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مستوياتها الطبيعية، إلى جانب دخول قدرات جديدة للتسييل حيز التشغيل، قد يسهمان في تخفيف الضغوط على الأسواق، محذراً من أن استمرار انقطاعات الإمدادات لفترات طويلة قد ينعكس على أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي.
وتُعقد القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو، بمشاركة قادة الدول الأعضاء والمراقبة، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنتدى، وفي ظل تحديات تواجه أسواق الطاقة العالمية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام