
سجّلت شركة «بوينغ» الأميركية خسائر في وحدة الطائرات التجارية بلغت 697 مليون دولار خلال الربع الثالث من عام 2026، متجاوزة توقعات المحللين، في ظل تباطؤ تسليم الطائرات وارتفاع الإنفاق على خطط زيادة الإنتاج.
ووفقاً لما أوردته وكالة «بلومبرغ»، تجاوزت خسائر الوحدة تقديرات المحللين البالغة 360.8 مليون دولار، لكنها جاءت أقل بكثير من خسائر الفترة المقابلة من العام الماضي، التي تأثرت بتكاليف استثنائية مرتبطة ببرنامج الطائرة «777-9».
وفي المقابل، ارتفعت إيرادات «بوينغ» الإجمالية بنسبة 4% لتصل إلى 24.2 مليار دولار، فيما بلغ التدفق النقدي الحر 464 مليون دولار، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 325.1 مليون دولار. وسجّلت الشركة خسارة قدرها 26 سنتاً للسهم.
وتواجه الشركة تحديات متواصلة في سلاسل الإمداد وتأمين المحركات، ما يعرقل خطط زيادة إنتاج طائرتي «737 ماكس» و«787 دريملاينر»، في وقت تستهدف فيه تثبيت إنتاج الطراز الأول عند 47 طائرة شهرياً.
كما جدّدت «بوينغ» تأكيدها خطط بدء تسليم طائرتها «777-9» خلال العام المقبل، بعد تأخر يقارب ست سنوات عن الجدول الزمني الأصلي.
وفي قطاع الدفاع والفضاء، ارتفعت الأرباح بدعم من بيع حصة الشركة في مختبر أبحاث، إلى جانب زيادة الإنفاق الدفاعي العالمي.
وعلى صعيد الوضع المالي، استقر إجمالي ديون الشركة عند 45.9 مليار دولار، فيما تمتلك تسهيلات ائتمانية غير مسحوبة بقيمة 10 مليارات دولار، ضمن مساعيها لتعزيز مركزها المالي واستعادة ثقة الجهات التنظيمية.
وتأتي النتائج وسط استمرار التحديات التشغيلية التي تواجه قطاع الطيران، قبل إعلان منافستها الأوروبية «إيرباص» نتائجها المالية للربع الثالث.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام