
أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، اليوم الخميس، اعتزامها إنفاق حوالي ملياري دولار للحصول على المزيد من الكهرباء من شبكة النقل المتقادمة والمضغوطة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، مع تكثيف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهودها لتجنب حدوث انقطاعات للكهرباء في ظل الزيادة الصاروخية للطلب على الكهرباء نتيجة انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي.
وقالت الوزارة إنه سيتم توجيه الأموال إلى 31 مشروعاً، في 26 ولاية، حيث من المتوقع أن تؤدي إلى إنتاج أكثر من 23 غيغاواط إضافية من الكهرباء بما يكفي لتلبية احتياجات 16 مليون منزل.
وستستخدم هذه المشروعات تقنيات جديدة مثل وحدات الاستشعار وغيرها من الأجهزة التي تقيس أحوال الطقس الفعلية في كل لحظة، لضمان النقل الآمن أو المباشر للكهرباء بعيداً عن نقاط الاختناق أو المسارات ذات الأحمال الزائدة، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
وقال مسؤولون إن هذه التحديثات ستحسن موثوقية شبكة الكهرباء وتقلل أسعارها لحوالي 100 مليون أميركي.
وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، في بيان: "هذه الاستثمارات ستزيد الاستفادة من البنية التحتية التي نمتلكها بالفعل وتنقل المزيد من الكهرباء عبر الشبكة وتساعد في توفير طاقة بأسعار مقبولة ويعتمد عليها وآمنة، ليشعر الأميركيون بالرخاء لعقود مقبلة".
ومن المتوقع أن يدشن رايت هذا البرنامج اليوم الخميس في منشأة تابعة لشركة "بي بي إل كورب" بمدينة ألين تاون، وقالت الشركة إن مركزي بيانات دخلا الخدمة في منطقة عملها، مع بناء 6 مراكز بيانات أخرى.
ويأتي إعلان هذا البرنامج في ظل تحذيرات من أن الطلب الهائل على الكهرباء من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يهدد إمدادات الطاقة في الولايات المتحدة، مع دخول مراكز البيانات الضخمة الجديدة الخدمة بوتيرة أسرع من وتيرة بناء محطات الطاقة الجديدة، كما يأتي في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الكهرباء بمعدلات أعلى من معدل التضخم في الكثير من مناطق الولايات المتحدة، وهو ما يعود في بعض المناطق إلى زيادة الطلب من جانب مراكز البيانات.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام