
أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، يوم الاثنين، أنها بحثت مع الجانب العراق إعادة حركة المسافرين عبر منفذ "الوليد – التنف" إلى جانب الربط الإلكتروني بين الجمارك السورية والعراقية.
وقال المتحدث باسم الهيئة مازن علوش، إن رئيس الهيئة قتيبة بدوي، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمر عدنان الوائلي، أطلعها خلال زيارة الوفد العراقي إلى منفذ التنف الحدودي، يوم أمس، على واقع العمل في المنفذ وأعمال التوسعة والتأهيل الجارية، بما في ذلك الصالات والساحات الجديدة والتجهيزات المخصصة لرفع القدرة الاستيعابية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وحركة الشحن.
وأضاف أن اللقاء تناول واقع حركة التبادل التجاري بين سوريا والعراق، وآليات تطوير حركة الاستيراد والتصدير والترانزيت، إلى جانب بحث الإجراءات التي من شأنها تسهيل عبور الشاحنات وتسريع إنجاز المعاملات وتعزيز انسيابية الحركة التجارية بين البلدين.
وأشار إلى أن الجانبين ناقشا أيضاً الربط الإلكتروني بين الجمارك السورية والعراقية، بهدف تعزيز تبادل البيانات والمعلومات وتبسيط الإجراءات الجمركية، بما يرفع كفاءة العمل ويسهم في اختصار الوقت والجهد على المتعاملين.
وفي ملف حركة المسافرين، أوضح علوش أن الجانبين بحثا الاستعدادات اللازمة لإعادة فتح الحركة عبر منفذ التنف، مبيناً أن ذلك سيتم بعد استكمال أعمال توسعة الطريق وإنجاز التجهيزات والبنى التحتية المطلوبة في كلا الجانبين.
وأكد علوس، أن الجانبين شددا على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجهات المعنية في البلدين ومتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه، بما يسهم في تطوير العمل في المنافذ الحدودية وتعزيز حركة التجارة والنقل والعبور بين سوريا والعراق.
ويوم أمس، بحث رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر عدنان الوائلي، مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في الجانب السوري قتيبة بدوي، آليات عمل منفذ الوليد - التنف وتعزيز التبادل التجاري، وفقا لبيان رسمي عراقي.
ويعتبر السوق العراقي، من أهم الأسواق الخارجية المجاورة لسوريا، لما يتمتع به من حجم اقتصادي كبير وعلاقات جغرافية واجتماعية متينة بين البلدين.
وخلال الأسابيع الماضية، بحثت وفود تجارية عراقية مع غرف التجارة السورية سبل توسيع التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك بين البلدين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام