
نفت دائرة المقابر الجماعية في مؤسسة الشهداء، اليوم الأحد، صحة الأنباء المتداولة بشأن العثور على مقبرة جماعية جديدة في صحراء الأنبار، مؤكدة أن الرفات الظاهرة في المقاطع والصور المتداولة تعود إلى شهداء من الجيش العراقي سبق رفعهم من مقابر جماعية في وقت سابق.
وقال معاون المدير العام لدائرة المقابر الجماعية، ضرغام كامل عبد المجيد، إن ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن اكتشاف مقبرة تضم رفات شهداء قضوا على يد عصابات داعش في صحراء الأنبار "غير دقيق"، مبيناً أن الفحوص والتحقيقات أثبتت أن الرفات تعود إلى شهداء جرى رفعهم من مقابر جماعية فُتحت بعد عام 2020 بإشراف الفريق الوطني المختص.
وأوضح أن الفريق ضم مؤسسة الشهداء ودائرة المقابر الجماعية ووزارة الصحة ودائرة الطب العدلي، فيما أكملت دائرة الطب العدلي مطابقة العينات والتعرف رسمياً على هويات الضحايا.
وأضاف أن نتائج الفحوص أسفرت عن تحديد هوية 12 شهيداً من منتسبي الجيش العراقي، مشيراً إلى تسليم رفاتهم إلى مستشفى الحسين العسكري التابع لوزارة الدفاع، الذي تولى بدوره تسليم الجثامين إلى ذويهم لغرض التشييع والدفن.
وأكد أن المشاهد المصورة المتداولة توثق مراسم تشييع ودفن الشهداء بحضور عوائلهم والكوادر العسكرية، ولا تتعلق بفتح مقبرة جماعية جديدة في صحراء الأنبار.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام