
يواجه كثير من العاملين في الولايات المتحدة، خصوصاً في الوظائف المكتبية، ظروفاً مهنية صعبة تتمثل في تباطؤ نمو الأجور وتراجع فرص الترقي وضغوط المزايا الوظيفية، إلا أن غالبيتهم يفضلون البقاء في وظائفهم بدلاً من الاستقالة.
وبحسب تقارير اقتصادية، تراجع معدل الاستقالات في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى له في 6 سنوات، في مؤشر يعكس انخفاض ثقة الموظفين بقدرتهم على العثور على وظائف أفضل، أكثر مما يعكس ارتفاع مستويات الرضا الوظيفي.
كما ارتفع الحد الأدنى للأجر الذي يقبله الموظفون للانتقال إلى وظيفة جديدة إلى مستوى قياسي، في وقت أصبحت الزيادات في الرواتب الناتجة عن تغيير الوظيفة أقل من السابق.
وتواجه الوظائف المبتدئة والخريجون الجدد ضغوطاً أكبر، بالتزامن مع انتشار إعلانات وظائف وهمية، بينما يواصل الذكاء الاصطناعي إثارة المخاوف بشأن مستقبل بعض المهن.
وتزداد الضغوط مع توقع ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية للموظف الواحد في الولايات المتحدة بنسبة 8.2% خلال 2027، وهي أكبر زيادة متوقعة منذ عام 2003.
وفي المقابل، بدأ بعض الأميركيين، خصوصاً من جيل "زد"، البحث عن بدائل للعمل التقليدي، مع ارتفاع طلبات تأسيس شركات جديدة بين مؤسسي هذا الجيل بنحو 66% خلال عام واحد، في مؤشر على تزايد التوجه نحو العمل الحر وريادة الأعمال.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام