
تواجه تركيا تراجعاً في أعداد السياح مع ارتفاع تكاليف العطلات، ما يهدد سمعتها كوجهة سياحية منخفضة التكلفة، رغم استمرار تدفق الزوار الأجانب.
وأظهرت بيانات وزارة الثقافة والسياحة التركية انخفاض أعداد السياح الوافدين بنسبة 3.6% في مايو/ ايار، و4% في يونيو/ حزيران، و0.3% في يوليو/ تموز على أساس سنوي، مع تسجيل تراجع ملحوظ في أعداد الزوار الأوروبيين.
ويرتبط ارتفاع كلفة السياحة جزئياً بسياسة سعر صرف الليرة، التي تهدف إلى كبح التضخم، لكنها تجعل الأسعار أعلى بالنسبة لحاملي العملات الأجنبية، إلى جانب تداعيات التوترات الإقليمية.
وبحسب شركات سياحية، بدأت وجهات مثل سلوفينيا والجبل الأسود وتونس تجذب جزءاً من الطلب الذي كان يتجه إلى تركيا، فيما بات بعض الأتراك يفضلون قضاء عطلاتهم خارج البلاد بسبب ارتفاع كلفة السياحة المحلية.
ورغم تراجع أعداد الوافدين، ساهم ارتفاع إنفاق السياح في الحفاظ على إيرادات القطاع، الذي شكل نحو 4.1% من الناتج المحلي الإجمالي التركي خلال 2025.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام