
أكدت هيئة النزاهة الاتحادية وهيئة النزاهة في إقليم كردستان، اليوم الخميس، عزمهما تعزيز التعاون والتنسيق في مكافحة الفساد وملاحقة المطلوبين واسترداد الأموال، مشددتين على أن الحدود الإدارية والجغرافية لن تكون ملاذاً للفاسدين.
وذكرت الهيئتان في بيان مشترك، أن زيارة رئيس هيئة النزاهة الاتحادية والوفد المرافق له إلى إقليم كردستان يومي 25 و26 آب 2026، جاءت بهدف تطوير التعاون بين الجانبين وتعزيز تكامل عمل الأجهزة الرقابية في عموم العراق.
وأكد البيان أهمية تكثيف الدور الردعي لمؤسسات مكافحة الفساد في جميع أنحاء البلاد، وتطوير آليات تنفيذ مذكرات القبض والأوامر والقرارات القضائية، لمنع المطلوبين بقضايا الفساد من استغلال الحدود الإدارية أو الجغرافية للإفلات من الإجراءات القانونية.
وشددت الهيئتان على أنه "لا ملاذ آمناً للفاسدين ولا لمتحصلات الفساد وعائداته"، مؤكدتين أن التنسيق بين بغداد وأربيل يمثل ركناً أساسياً في تضييق منافذ الهروب وإخفاء الأموال المتحصلة من جرائم الفساد والعمل على استردادها وإعادتها إلى الخزينة العامة.
وأشار البيان إلى الاتفاق على تعزيز التعاون في المجالات التدريبية والتوعوية والوقائية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الرقابي وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة.
وأكدت الهيئتان أن تكامل الأدوار الرقابية بين بغداد وأربيل يعزز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة ويسهم في حماية الاقتصاد الوطني وتوفير بيئة مستقرة للاستثمار، مشددتين على أن مكافحة الفساد وحماية المال العام مسؤولية وطنية مشتركة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام