
أعلنت شركة ميتا موافقتها على دفع نحو 17 مليار دولار وتسوية دعاوى قضائية رفعتها 47 ولاية أميركية، على خلفية اتهامات بالتسبب في أضرار نفسية للأطفال والمراهقين عبر منصتي فيسبوك وإنستغرام.
وتتضمن التسوية المقترحة إجراءات جديدة لحماية القاصرين، بينها فرض حدود على وقت الاستخدام، وتعزيز التحقق من الأعمار، وإيقاف الإشعارات خلال ساعات الدراسة، إلى جانب تشديد الرقابة على المحتوى المرتبط بالتنمر وإيذاء النفس واضطرابات الأكل.
كما ستعزز ميتا أدوات الرقابة الأبوية وتفرض قيوداً على بعض خصائص المقارنة الاجتماعية، مثل أعداد الإعجابات.
واتهمت الولايات الشركة بتصميم خصائص إدمانية تستهدف الأطفال، وإخفاء مخاطر منصاتها، إضافة إلى جمع بيانات مستخدمين دون 13 عاماً من دون موافقة الوالدين. وكانت ميتا تواجه عقوبات محتملة تصل إلى 1.4 تريليون دولار في القضية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام