
تشهد عمليات تحميل النفط السعودي من موانئ الخليج ارتفاعاً ملحوظاً، في مؤشر على إعادة المملكة ترتيب مسارات شحناتها، بالتزامن مع تهديدات الحوثيون للملاحة في البحر الأحمر.
وأظهرت صور أقمار صناعية تابعة للاتحاد الأوروبي، أن نحو 7 ملايين برميل من النفط كانت قيد التحميل في أجزاء مختلفة من محطة رأس تنورة، أكبر منافذ تصدير النفط في السعودية، فيما بلغ عدد السفن في رأس تنورة والجعيمة أربع ناقلات، وهو أعلى مستوى منذ أواخر يونيو.
وتأتي زيادة النشاط في الخليج بعد إعلان الحوثيين فرض حصار على الشحنات السعودية في البحر الأحمر، ما دفع الرياض إلى إعادة ترتيب خدماتها اللوجستية، عقب تحويل جزء من الإمدادات إلى ميناء ينبع.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ"، بلغ متوسط تدفقات النفط من الموانئ السعودية على الخليج والبحر الأحمر 3.23 ملايين برميل يومياً خلال أول 23 يوماً من أغسطس، مقارنة بـ3.65 ملايين برميل يومياً في مايو، في وقت تشير فيه البيانات إلى تراجع نشاط التحميل في ينبع.
كما شهدت عمليات الشحن تحولاً نحو استخدام ناقلات أصغر من طراز "أفراماكس"، بدلاً من ناقلات النفط الخام العملاقة، فيما ارتفعت صادرات النفط من ميناء سيدي كرير المصري إلى متوسط 2.1 مليون برميل يومياً خلال أغسطس، مقارنة بـ700 ألف برميل يومياً خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام