
اقتربت إيرادات ناقلات النفط العملاقة العاملة على خط الخليج العربي إلى آسيا من أعلى مستوياتها في شهرين، مع تصاعد المخاطر المرتبطة بالملاحة عبر مضيق هرمز.
وبحسب بيانات بورصة البلطيق، بلغت إيرادات الناقلة العملاقة على مسار الشرق الأوسط إلى الصين نحو 510 آلاف دولار يومياً، وهو أعلى مستوى منذ أواخر يونيو الماضي.
وفي صفقة منفصلة، جرى حجز ناقلة النفط العملاقة «منغوليا بروسبيريتي» لنقل شحنة خام من الخليج العربي إلى شرق آسيا مقابل نحو 31 مليون دولار للرحلة، أي ما يعادل 570 نقطة على مؤشر «وورلد سكيل».
ويأتي ارتفاع تكاليف الشحن مع سعي منتجي الخليج إلى تأمين ناقلات لنقل شحنات النفط إلى المشترين في آسيا، وسط محدودية عدد السفن المستعدة لتحمل مخاطر العبور من مضيق هرمز.
وتعزز السعودية والعراق شحناتهما، فيما تعتمد «أدنوك» نظاماً لنقل الخام عبر المضيق، بمساعدة شركة «سينوكور» الكورية الجنوبية في بعض الرحلات.
كما شهدت الأيام الماضية حجز عدد من ناقلات النفط العملاقة بصورة غير معلنة، ما يعكس شح المعروض من السفن وارتفاع كلفة المخاطر المرتبطة بالنقل البحري.
ومن المقرر أن تحمل «منغوليا بروسبيريتي» شحنة نفط من داخل الخليج في 21 أغسطس، فيما يتحمل المستأجر علاوة تأمين إضافية ضد مخاطر الحرب، تبلغ حالياً نسبة مرتفعة من قيمة السفينة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام