
تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي إلى 293.4 مليون برميل، وسط توقعات بانخفاضه إلى نحو 243 مليون برميل، بعد سحب واشنطن 172 مليون برميل لمواجهة اضطرابات إمدادات النفط المرتبطة بالحرب مع إيران.
ويثير تراجع المخزون إلى ما دون 300 مليون برميل مخاوف بشأن سلامة الكهوف الملحية التي تخزن فيها الولايات المتحدة النفط، في ظل تكرار عمليات السحب واحتمال دخول المياه العذبة إلى التجاويف.
وحذّر مستشار الطاقة السابق في إدارة بايدن، آموس هوكشتاين، من أن استمرار عمليات السحب عند هذه المستويات قد يزيد مخاطر تعرض الكهوف لأضرار.
وبحسب مكتب المحاسبة الحكومي الأميركي (GAO)، صُمم الاحتياطي الاستراتيجي أساساً لخمس دورات سحب، لكنه خضع لعشرات عمليات السحب، فيما تراجعت قدرته على سحب النفط إلى 61 بالمئة من معدل التصميم، وعلى إعادة تخزينه إلى 56 بالمئة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه 14 دولة على تعزيز احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، بينما تتجه الولايات المتحدة إلى مستويات مخزون هي الأدنى منذ 43 عاماً، ما يفتح تساؤلات بشأن قدرة البنية التحتية للاحتياطي على تحمل عمليات السحب المتكررة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام