
عثر علماء الحفريات على عظام متحجرة لإنسان "دينيسوفان" القديم (من الأنواع المنقرضة من البشر من جنس الإنسان)، في قاع مضيق بنغهو، الذي يفصل تايوان (الصين) عن البر الرئيسي للصين.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل"، نقلاً عن دراسة أجراها علماء من جامعة طوكيو، يُرجّح أن أفراد هذا الجنس كانوا الأضخم في عصرهم.
وتقول الصحيفة: "عُثر على أحافير، من بينها جزء من عظم الفخذ وعظم الساق، في مضيق بنغهو... وقد أعادت هذه البقايا إحياء نظريات العمالقة".
وأضاف العلماء: "حتى الآن، لم يكن لدى العلماء أي عظام للجزء السفلي من جسم إنسان "دينيسوفان"، وقد وفر هذا الاكتشاف صورة أكثر تفصيلاً عن بنيتهم الجسدية".
يعود عظم الفخذ إلى شخص يبلغ طوله نحو 180 سنتيمترًا ووزنه 83 كيلوغرامًا، بينما يعود عظم الساق إلى شخص يبلغ طوله نحو 190 سنتيمترًا ووزنه 91 كيلوغرامًا.
ويشير هذا إلى أن إنسان دينيسوفان كان من بين أضخم البشر في العصر الجليدي، لم يتسنَّ تحديد جنس هؤلاء القدماء، لكن حجم العظام يُرجّح أنهم كانوا ذكورًا.
ويشير البروتين المحفوظ في العظام، إلى أن هذه العظام تعود بالفعل إلى إنسان "دينيسوفان"، وهو نوع متميز من البشر القدماء انفصل عن إنسان نياندرتال قبل نحو 550 ألف عام، وسكن مناطق شاسعة من شرق آسيا.
وفي عام 2010، نشر عالم الوراثة السويدي سفانتي بابو، نتائج مذهلة لتحليل الحمض النووي، لجزء من عظمة سلامية لطفل عُثر عليه في كهف دينيسوفا بجبال ألتاي.
وكشفت مقارنة الجينوم أن هذا ليس إنسان نياندرتال، بل سلالة بشرية متميزة. سُميت هذه السلالة بإنسان دينيسوفان، أو دينيسوفان، نسبةً إلى موقع اكتشافها.
ووفقًا لمعهد الآثار والإثنوغرافيا التابع للفرع السيبيري للأكاديمية الروسية للعلوم، ظهر إنسان دينيسوفان في هذا الكهف قبل 300 ألف عام على الأقل. كما عُثر على آثار لوجود إنسان نياندرتال لاحقًا هناك وفي المنطقة المحيطة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام